معتقل غوانتانامو. بعد 19 عاما.. أمريكا تطلق سراح آخر معتقل مغربي في “غوانتنامو”

وأضاف أن "وجودهم في غوانتانامو من دون محاكمة هو -إلى حد ما- أفضل مما يمكن أن يعيشوه في مكان آخر" ومنذ استقبال المعتقل للمعتقلين وحتى نهاية عام 2020 تغيرت صورة مخاوف الأمن القومى الأمريكى، ولم تعرف أمريكا أى عمليات إرهابية كبرى، ويوفر ذلك كله فرصة للرئيس المنتخب جو بايدن للدفع تجاه إغلاق المعتقل سيئ السمعة
إلى أن الرئيس جو بايدن يبذل جهودًا لتقليل عدد سجناء غوانتانامو البالغ الآن 39، بحسب الوكالة جدير بالذكر أن عدد المعتقلين بمعسكر جوانتانامو قد بلغ 775 سجينا بحلول نهاية عام 2006

search

وأضاف أن "وجودهم في غوانتانامو من دون محاكمة، هو إلى حد ما أفضل مما يمكن أن يعيشوه في مكان آخر".

بعد 19 عاما.. أمريكا تطلق سراح آخر معتقل مغربي في “غوانتنامو”
وقد ضم نحو 800 "أسير حرب" معظمهم اعتقلوا على الرغم من ضعف الأدلة على تورطهم
search
وينتظر 12 آخرون بينهم خالد شيخ محمد الذي يعتقد أنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من أيلول محاكمتهم أمام لجنة عسكرية أصدرت حكمين فقط خلال عقدين
معتقل غوانتانامو
إرهاب دولة كانت عملية تعذيب محمدو ولد صلاحي ممنهجة، وبطلب مسؤولين في الإدارة الأمريكية، فبين العامين 2003 و2004 خضع محمدو ولد صلاحي إلى "خطة خاصة للاستجواب" وافق عليها وزير الدفاع الأمريكي آنذاك "دونالد رامسفيلد"
ويرحب هذا المحامي بـ"تبدل موقف" اللجنة عبر قراراتها الأخيرة مشيرا إلى أنها باتت مستعدة الآن للاستماع إلى أصعب الحالات، مشيرا إلى أن هؤلاء المعتقلين يعانون من اضطرابات نفسية وأخضوا للتعذيب من قبل وكالة الاستخبارات المركزية ويخشى محامو المعتقلين من جهتهم، من عقوبات قصوى قد تصدرها هذه المحاكم المدنية
خلال اجتماعها مع رؤسائها وزملائها في شركة المحاماة، حسمت "نانسي هولاندر" أمر توليها الدفاع عن المعتقل في غوانتانامو، وقالت: أنا أدافع عن القانون والأمر بالمثول أمام القضاء الذي يقوم "بوش" و"رامسفيلد" بمخالفته بكل سعادة، بينما نتحدث نحن هنا ويقول كاديال إن احتمال محاكمتهم في محاكم مدنية ما زال يشكل مجازفة سياسية لبايدن، فقد تكشف هذه المحاكمات عن عمليات تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان تعرّض لها السجناء، ويمكن أن تدفع القضاة والمحلفين إلى التعاطف معهم

الجزيرة الوثائقية

.

16
هل سيغلق بايدن معتقل غوانتانامو؟
واكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في نيسان أن الرئيس "ما زال ملتزماً" إغلاق معتقل غوانتانامو
معتقل غوانتانامو
واجه الفيلم انتقادات بأنه أعطى فرصة للولايات المتحدة الأمريكية للإفلات من الإدانة بسبب الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها مسؤولوها بحق المعتقلين في سجن غوانتانامو، وذلك حين قدّم المحامية "نانسي هولاندر" والضابط "ستيوارت كوتش" بأنهما الأمريكيان الخيّران اللذان واجها إدارة "بوش" ووزرائه في سبيل الدفاع عن القانون، في حين لم يُظهر مشاهد التعذيب الذي مارسه المحققون بتفصيل أكبر، إذ تقطع في كل مرة رؤى وذكريات ولد صلاحي مشاهد التعذيب المُسلط عليه، لكن "ماكدونالد" يدافع عن طرحه بقوة، وهو أن ولد صلاحي كان ضحية تلاعب المسؤولين الأمريكيين بالقانون، وأن المحامية والضابط لهما الدور الأكبر في قصة الموريتاني
بلينكن: معتقل غوانتانامو سيغلق
طمأن أمه التي قبّلته بحرارة بأنه سيعود، وأوصاها بأن تترك له نصيبه من الطعام، لا شيء يوحي بما سيحصل فيما بعد، فقد ساد هدوء كبير مشهد الإيقاف، ولا إشارة إلى مصير الموقوف، خاصة أنه لم يكن هناك عنف، فهو يبدو شابا بسيطا هادئا محبوبا لدى عائلته وأبناء بلدته، ومظهره لا يوحي بأنه مجرم يمكنه إلحاق الأذى بشخص ما، فما بالك بتهمة الإرهاب؟ كانت آخر الكلمات التي تبادلها مع أمه وصيته بأن تترك له قليلا من الطعام، وظلت صورتها في المرآة العاكسة داخل سيارته وهي تتبعه بخطى ثقيلة تتكرر في ذاكرته خلال استجوابه، وفي لحظات حلمه بالخروج والعودة إلى موريتانيا، وهو ما يوحي بأن البطل كان متشبثا جدا بالروابط العائلية وببلدته وتقاليدها في الأفراح، فقد كان كأي مهاجر عاد من غربته يتلذذ بكل تفاصيل الحياة في موطنه
واصل البطل يُطمئن أمه، والمخرج يطمئن المشاهد، مخفين وراءهم الانحراف الدرامي فيما بعد وأصبح السجن نقطة ضعف لواشنطن المتهمة بالاعتقال غير القانوني فيه، وارتكاب انتهاكات للحقوق الإنسانية والتعذيب
ويتمثل التحدي الآخر بمصير السجناء الـ12 الذين ما زالوا في القضاء العسكري بينهم ستة وأحدهم هو خالد شيخ محمد، قد يحكم عليهم بالإعدام ومنذ ذلك التاريخ ظل ناصر أكثر من 19 سنة معتقلا بلا محاكمة ولا تهمة، وتعرض للمعاملة الحاطة بالكرامة والتعذيب، حسب ما كشفت عنه هيئة دفاعه

بعد 19 عاما.. أمريكا تطلق سراح آخر معتقل مغربي في “غوانتنامو”

المخرج الكندي "كيفن ماكدونالد" رفقة الممثل الفرنسي ذي الأصول الجزائرية طاهر رحيم، والذي قام بدور محمد ولد صلاحي مشهد العرس.

12
search
وتعرض كثيرون منهم للتعذيب في مواقع سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي إيه قبل نقلهم
الجزيرة الوثائقية
وكان هؤلاء قد اعتقلوا ونُقلوا إلى السجن بين 2001 و2003، ولم يتم توجيه أي تهم إليهم على غرار معظم المعتقلين الآخرين
الجزيرة الوثائقية
يواصل ولد صلاحي حديثه عن الحارس بالقول إن أفضل أغانيه كانت "مت أيها الإرهابي مت"، وأغنية "دع الأجسام ترتطم بالأرض"، ويقول "كان فظّا معي، كان يجعلني أركض وأنا مقيد اليدين وهو يصرخ": تحرك هل تعرف من تكون؟ نعم سيدي