طبيب الغلابه. مصر.. عيادة تفتح أبوابها من جديد (صور)

وتابع الملقب بطبيب الغلابة أن الطاقة الإيجابية تجعل الإنسان يتغلب على أحزانه ومشاكله وعلى متاعبه والظروف المحيطة به لأن الإنسان لديه ارادة قوية ويجب أن تكون تلك الإرادة ضمان لحياه صحية سليمة ـات في حضنه، وسمع منه آخر كلمات لوالدته، فظلت هذه الواقعة في وجدانه المحرك الأساسي لمساعدة وعلاج الفقراء والمحتاجين
دكتور الغلابة يرفض مساعدة غيث الإماراتي عرضت الحلقة الثامنة من البرنامج الشهير ، لقاء غيث بطبيب الغلابة د طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي في مكتبه — قناة النهار من هو طبيب الغلابة الدكتور محمد عبد الغفار مشالي، يعيش في مدينة طنطا في محافظة الغربية في جمهورية مصر العربية، وتقع عيادته في ميدان السيد البدوي

حقيقة وفاة الدكتور محمد مشالي «طبيب الغلابة»

كانت موجة الحب والوفاء لطبيب الغلابة كاشفة عن مدى احتياج المواطن المصري لتوفير الخدمة الصحية المجانية أو منخفضة التكاليف.

22
مشاهد من جنازة طبيب الغلابة.. تشييع جثمانه وسط حالة من الحزن.. وأقاربه وجيرانه يكشفون ذكرياتهم مع الراحل
طبيب الغلابة لم يكن يريد أن يصبح طبيبًا! وقال العمدة سعيد مشالي عمدة قرية ظهر التمساح بمركز إيتاي البارود مسقط رأس الدكتور محمد مشالي طبيب الغلابة وابن عمه، إن علاقة الدكتور محمد مشالي بأهل قريته لم تنقطع، مشيراً إلى أنه كان يزورها على فترات وله أرض ومنزل والده حتى الآن
محمد مشالي
وتشتهر عيادة طبيب الغلابة الدكتور"مشالي" في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، باحتشاد المئات من المرضى أمام العيادة، نظرا لشهرته الواسعة في علاج جميع الأمراض وتقاضيه مقابلا زهيدا، لا يتجاوز 10 جنيهات من المرضى أو بدون مقابل للفقراء
وداعاً طبيب الغلابة.. رحيل الدكتور محمد مشالي بعد 50 عاماً من العطاء وهذه أبرز محطات حياته (صور
مشالي بسهولة، فاضطر أن يقابله على أنه مريض لم يملك سوى 5 جنيهات للكشف، فقبلها طبيب الغلابة عن طيب خاطر، وكانت فرصة لتبادل الحديث بينهما
رفض مبلغ كبير في شهر رمضان الماضي، عرض أحد البرامج مبلغا كبيرا على الطبيب الراحل وتجديد عيادته لمساعدته في عمله التطوعي فرفض بإباء، وقال لهم العون والمساعدة من الله، وأنه لا يطلب مقابلا لعمله سوى من الله، وأضاف "أعطتني الدنيا أكثر مما أتمنى وأكثر مما أستحق، ولا يمكن أن أترك أحدا يموت من الألم"، ناصحا القائمين على البرنامج بتقديم هذه التبرعات للأطفال بلا مأوى، أو الأطفال الأيتام والمحتاجين بدأ الدكتور مشالي حياته العملية طبيبًا في مستشفى الحميات، وتدرج في المناصب حتى أصبح مديرًا للمستشفى، افتتح عيادته الخاصة للأمراض الباطنية والحميات والأطفال في 14 سبتمبر 1975، أي بعد تخرجه بـ8 سنوات
ومع إصرار الوالد دراسة مشالي للطب، وحديثه عن عدم إكمال الصرف على تعليم ابنه إن اختار كلية أخرى، استجاب مشالي الابن وأصبح طبيباً، ليكون رجل الغلابة الذي نعرفه في هذه الدنيا محمد مشالي، الذي رفض أن تُجدد عيادته بمبلغ مليون جنيه، وقبل سماعة طبية بمبلغ 80 جنيهًا، ناصحًا البرنامج بالتبرع بهذا المبلغ للفقراء

مشاهد من جنازة طبيب الغلابة.. تشييع جثمانه وسط حالة من الحزن.. وأقاربه وجيرانه يكشفون ذكرياتهم مع الراحل

وأشار هاشم القماش، مساعد «طبيب الغلابة»، إلى أن صحة الدكتور مشالي جيدة، وكل ما نشر عبارة عن شائعات مغرضة، ولفت إلى أنه واصل عمله مساء الأربعاء وعاد إلى منزله في شارع البحر بطنطا.

9
مصر.. عيادة تفتح أبوابها من جديد (صور)
كان الكشف الطبي في بداية افتتاح العيادة بـ 5 قروش، وبمرور الوقت أصبح ما بين 5 إلى 10 جنيهات مصرية، وفي كثير من الأحيان يقبل مرضاه مجانًا، تجاوز عمره الثمانين عامًا، لكنه مصر على استكمال مشوار الطبي في خدمة الفقراء والمحتاجين، حيث يفتتح عيادته من العاشرة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، ليقدم خدماته الطبية للمحتاجين
طبيب الغلابة: لم أتعرض لمتاعب صحية طوال حياتي.. فيديو
وفي حين تنص المادة رقم 18 من دستور 2014 في مصر على حق المواطن في خدمة صحية مجانية متكاملة وبجودة عالية من خلال نظام تأمين صحي تكافلي شامل، إلا أن هذا لم يتحقق حتى الآن رغم مرور ست سنوات، وما زال المصريون يعانون من نظام تأمين صحي قديم قاصر يغطى 56% فقط من الشعب، ويستفيد منه فعليا قرابة 25% فقط وبمستوى متدن من الجودة والكفاءة، في حين أن منظومة التأمين الصحي الجديد والتي صدر لها قانون خاص في كانون الثاني يناير 2018؛ ما زالت في مرحلتها الأولى وتم تغطية قرابة التسعمائة ألف مواطن فقط هم سكان محافظة بورسعيد الساحلية وبنسبة حوالي 1% من إجمالي 100 مليون نسمة هم عدد سكان مصر
وداعاً طبيب الغلابة.. رحيل الدكتور محمد مشالي بعد 50 عاماً من العطاء وهذه أبرز محطات حياته (صور
بعد 40 عاما من وهو على فراش الموت لنجله الطبيب الشاب محمد ووصيته له بخدمة الفقراء وعلاجهم بدون مقابل مراعاة لظروفهم، عاد الطبيب الابن وأوصى بنفس الوصية للأطباء الشباب قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة فجر اليوم الثلاثاء
وقد عانى "الغلابة من الأطباء" من سوء أحوال البيئة الصحية داخل المؤسسات الطبية من نقص الإمكانيات، وانهيار البنية التحتية، والتعرض شبه اليومي للعنف المجتمعي دون حماية أمنية، ناهيك عن تدني الأجور، حيث أن دخل الطبيب لا يتجاوز مبلغ المائة وأربعين دولارا شهريا، وكانت النتيجة هي قيام 60% من الأطباء بالهروب من مصر إلى خارجها بحثا عن فرص لتحسين دخلهم المالي، والبحث عن مجالات أوسع للتأهيل العلمي، وأماكن تقدم لهم بيئة صالحة للعمل الطبي بجودة عالية تجعل الطبيب قادرا على تلبية بنود "قسم الطبيب" الذي يلزمه نفسيا وأخلاقيا وإنسانيا وقانونيا على خدمة المريض والحفاظ على حياته ساندويتش فول وطعمية وكانت كلمات الطبيب الراحل الأكثر تأثيرا "نشأت فقيرًا وساندويتش الفول والطعمية يكفيني، ولا أريد أن أرتدي ملابس بآلاف الجنيهات أو أستقل سيارة طولها 10 أمتار"
وحرص المئات من المشاركين في تشييع " طبيب الغلابة" على الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ، وأدى المشاركون واجب العزاء دون ملامسة أو سلام مكتفين بالتحية عن بعد حفاظا على التباعد الاجتماعي أثارت حملة دعائية للطبيب الجديد الذي قام بأخذ عيادة الدكتور مشالي طبيب الغلابة بـطنطا الجدل في محافظة الغربية خاصة أن عددا كبيرا من الطنطاوية قد فوجئوا على مواقع التواصل الاجتماعي بحملة دعائية حول إعادة فتح عيادة د

طبيب الغلابة لم يمت

مشالي أن هذا الطفل مـ.

وفاة طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالى
وأشار الحاج بهجت مشالي ابن عمه إلى أن الدكتور مشالي كان يرفض الحصول على أجر نظير الكشف على أبناء دائرته بل كان يمنح غير القادرين الدواء أيضاً
د/ محمد مشالي
ويقول الطبيب الراحل إنه منذ تلك الواقعة قرر أن يهب نفسه لخدمة الفقراء وعلاجهم، مضيفا أنه من أسرة فقيرة ومتواضعة، ونظرا لما عاناه وأشقاؤه فهذا ما جعله يشعر بمعاناة الفقراء
د/ محمد مشالي
على الدولة أن تلبي رغبات أوائل الشهادة الثانوية العامة بأن يصبح الواحد منهم طبيبا مؤهلا علميا وفنيا، وتوفر لهم منظومة عمل في المؤسسات الحكومية تضمن لهم دخلا جيدا، وبيئة عمل صالحة، توفر لهم تقديم الخدمة الصحية المجانية لجميع المواطنين بجودة وكفاءة وعدالة مجتمعية